سمعت ان القلب افضل من تستفت
فاعتدت سؤال قلبى ليهدنى
و اعتاد ان يأبى و يضلنى
فعدت الوم النفس على سؤاله
و عزمت ألاّ اعود و اصغى له
و وقعت من جديد فى مأزق
فأقنعت نفسى ان اليوم قلبى ناصرى
و لكنه أصر و خذلنى
فقلت لربما هو حائر او جاهل
او قد يكون غافل او تائه
فأشفقت ضياعه
و حزنت لأنى أهملته
و طلبت ما لا يطيقه
وحجزت عنه كل صوت ملهم
قلبى يريد الهداية ليدلنى
و فهمت وعد الله لمن اهتدى
بأن يزيده من هديه
فاللهم اهدنى في من اهتدى
و اهد قلبى ليهدنى
و ارجعه للفطرة يسلم
و احفظه من كل هوى مهلك

No comments:
Post a Comment