Wednesday, May 25, 2011

Do you often remember?


  They say memory is the mother of wisdom, they also say only those who have wisdom can understand wisdom....so do you often remember?

Remember when you were a child? Now you are a father or a mother...

Remember how you suffered from generations gaps? Now you are part of a growing generation...

Remember when you were subordinate? Now you are a boss...

Remember when you were a student? now you are a teacher...

Remember when you were passing the street? now you are riding a car...

And remember when you were driving a car? now you are passing the street....!!!!

Remember when you were sick? now you are healthy...

Remember when you needed help? now somebody wants yours ....

Were you always right? Haven't you erred? what used to annoy you doesn't annoy others?!

Do we really forget? or pretend to? or want to? or maybe we feed our egos by neglecting the past?!

  And the utmost remembrance is remembering the unseen future!!...the day of your funeral....what do people say?,
the day of Judgement, the day of being questioned... when we will be forced to remember...

It's not just about remembrance, it's about remembering quite well or maybe quite enough and quite honestly...!!

   If we remember enough we would care enough we would simply do what prophet Mohamed (PBUH) told us: "Non of you believes unless he loves for his brother what he loves for himself ... so we ought to ask Allah to grant us remembrance and wisdom for he who is granted wisdom is granted all the good...

حدث فى مثل هذا اليوم


"لأااااااااااااا بلاش النهاردة انا عندى امتحان...."
"وي وا وي وا وي وا وي وا ... معانا حالة خطيرة و بعدين بقه....."
 "انا مراتى بتولد حرام عليكم...."
 "منكم لله ميعاد الطيارة هايفوتنى...."
"اوف ايه الحظ ده.... خطيبتى مستنيانى و حجز السينما هايضيع"
"الأولاد خرجوا من الحضانة !!!!!!!"......
"عمو لوسمحت ممكن بس اعدى الناحية التانية من الشارع انا ساكنة هنا عشان ماما هاتقلق لو اتأخرت".....
"ممنوع ياشاطرة" ..... إلخ

طبعا الكل يعى جيدا هذا اليوم الموعود و لن ينسى اى من مشاهده و سيظل يحكيه لأحفاده....يوم العبور.....ليس عبور القناة....لا فنحن جيل لم يعاصر هذا....
نحن عاصرنا نوع اخر من العبور و هو عبور تكرر فى حياتنا كلنا مرارا و تكرارا ...هو عبور الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك من غرفته للغرفة المجاورة....او الى اى مكان آخر يعنى....!!!

 ماشى... راكب... سايق ...فقير...غنى...طفل...شاب...شيخ... مش فارقة الكل واحد و سواسية امام هذا المشهد...يعنى كان فى عدل اهه و مساواة ايامه مش زى مالناس بتدعى...يعنى عمرهم مرة مثلا سمحوا لحد بالمرور و وقفوا حد؟!!!

مشهد بسيط متكرر و لكنه مثير للأعصاب و يشعرك بالذل...فى كل مرة كنت أحاول التذكر هل أغضبت احد من أهلى اليوم؟! هل فعلت ذنب اليوم و الله يعاقبنى عليه؟!!! مش هاضحك عليكم ساعات كانت بتصادف فكنت بمسحها فى و أقول كويس ربنا بيحبنى و بيخلص بسرعة....
و لكن بصراحة تكرار الموضوع أكاد أدعى انه تفوق على ذاكرتى  لأننى فى كثير من الأوقات لم أجد سبب.... و فى مثل هذه الحالات وفى كل مرة كان يدور بذهنى هذا الحوار:

" ماذا يمكن ان يحدث لو نزلنا كلنا و وقفنا نهتف فى الشارع و نعمل مظاهرة؟! هو مش كل اللى حولي دول حاسيين باللى انا حاسة بيه و متضررين؟ يعنى اكيد هانكون كثير...و اظل اسرح بخيالى الواسع فى السيناريو الذى يمكن ان يحدث وقتها...اه وقتها كان خيالى واسع اما اليومين دول من وقت الثورة فهو ضيق لأبعد الحدود!!! 

هو صحيح كلنا سلبيين بس اكيد  اللى لسة عنده شعور او احساس- و الإحساس نعمة- يشعر بالذل و المهانة و الضيق و الغيظ و انه فاض به...و حتى لو لم يكن متضرر من الوقفة فهو يرى من حوله و تضررهم و من الطبيعى ان يشعر به!!!... و و اظل أتعجب لماذا وصل الحال لهذا و لماذا نظل صامتين؟! ...
طبعا لا داعى لأن أذكركم بدعوات العابرين فى هذه اللحظة التى كانت تخرج من القلب...و من مزايا هذا اليوم ان الدعوات كانت مجمعة و من ناس مريضة و مظلومة و حالها واقف....
و فى كل مرة كنت افيق على صراخ و اصوات صفافير و كلكسات و احيانا سباب....ايه فى ايه...حلمى بيتحقق و لا ايه.......؟؟؟؟!!!
لأ يافالحة الطريق اتفتح و الناس مستعجلة و بيسبوا بعض!!!!! اييييييييييييييييييييه؟؟؟ بيسبوا بعض ليه؟ ما احنا كلنا فى القرف سوا؟ و لكن هكذا اعتدنا ان نخرج غضبنا على بعض...معلش بس انشاءالله الوقفة اللى جاية يحصل حاجة بقه....."
"و فى يوم جهاد أخر عظيم اتذكره جيدا كان المشهد قد وصل للذروة...فقد كان قبيل الحج العام الماضى و الكثير من الأفواج متجهة للمطار و الطريق ظل مغلقا لفترة غير عادية  بالمرة حتى شلت القاهرة تماما ..."
فقلت لأمى: "لماذا؟"
قالت: "لأننا اعتدنا!!"
شرحت لها فكرتى لتسرح معى و لكنى فوجئت بضحكة...
"ده فى خيالك...مين ممكن يضحى بحياته و مش هايوصل لحاجة...دى فيها رصاص حى."
"طب بلاش مش ممكن يحصل انقلاب من داخل الحرس؟"
"انسى دول ماسكنها بالحديد و النار."
"طب ممكن حد يعمل زى فانديتا فى الفيلم و يكرس حياته لثورة؟"
"لو كان فانديتا عندنا كان أمن الدولة جابوه."
"يعنى ايه مافيش حل؟؟ جمال هايجى و الدنيا هاتسوء اكثر."
"الحل من عند ربنا!! خلاص احنا هانسيبها و نمشى ايه رأيك؟"
"طيب هى انتخابات الرئاسة دى امتى؟" (لم اكن قبل هذا اليوم حتى اهتم بمعرفة موعد الانتخابات)
" السنة اللى جاية شهر يونيو."
"خلاص يبقى الثورة هاتقوم قبل يونيو او بعد نتيجة الإنتخابات مباشرة...انا لسة واثقة فى المصريين و الكيل فاض بهم و املهم الرئيس يمشى مش معقول بأى حال أبدا هايقبلوا 30-40 سنة كمان ذل كدة....و ده ولا حاجة بالنسبة للى بيحصل فى كل مكان فى مصر و الناس اللى بتموت و ربنا هايكون فى صف الغلابة أكيد."
"ايوه بس الغلابة ساكتيين و اتعودوا و الشباب فى زماننا و الضباط هم اللى كانوا بينقلبوا و انتم جيلكم فى الباى باى و الشرطة تابعة للحكومة ...و الناس نفسها بقت وحشة!!!"
"بس البلونة اكيد هايجى يوم و تنفجر...و ده هايكون على الإنتخابات انشاءالله."
"نفسى يارييت ... بس ماتتكلميش مع حد فى الأفكار دى عشان امن الدولة ياحلوة."

و توالت الايام و الثورة قامت بس الطريق مازال مزدحما جدا و الأحوال لم تتغير كثيرا!!!!
الا اننى غير متضايقة على الإطلاق و اشعر "بحرية" و "كرامة" و اعطى العذر للتكدس و عندى "أمل" ان كل هذا و غيره طبعا من الأحوال سوف يتغير قريبا انشاءالله...

الحمد الله ....و رحم الله شهدائنا و صبر ذويهم...و حمى هذا الشعب العظيم... فأنا الآن اشعر من داخلى فعلا بهذه الكلمات و لم اكن ابدا اعرف لها معنى حقيقى...مسكين فعلا من لم يشعر بها بعد...

اخشى الآن ان اكون  فى حالة "حلم يقظة" آخر و لكن خيالى هذه المرة وسع اوى اوى اوى لدرجة تقلقنى على صحتى النفسية...فى هذه الحالة افضل ان الطريق مايفتحش حتى لا أفيق من هذا الحلم...    


 

Tuesday, May 24, 2011

ءأستفت قلبى ؟


سمعت ان القلب افضل من تستفت
 فاعتدت سؤال  قلبى  ليهدنى
و اعتاد ان يأبى و يضلنى
فعدت الوم النفس على سؤاله
و عزمت ألاّ اعود و اصغى له
و وقعت من جديد فى مأزق
  فأقنعت نفسى ان اليوم قلبى ناصرى
 و لكنه أصر و خذلنى
 فقلت لربما هو حائر او جاهل
 او قد يكون غافل او تائه
فأشفقت ضياعه
و حزنت لأنى أهملته
و طلبت ما لا يطيقه
وحجزت عنه كل صوت ملهم
 قلبى يريد الهداية ليدلنى
و فهمت وعد الله  لمن اهتدى
 بأن يزيده من هديه
فاللهم اهدنى في من اهتدى
 و اهد قلبى ليهدنى
و ارجعه  للفطرة  يسلم
و احفظه من كل هوى مهلك

جسد واحد....ام أجساد متفرقة؟



"رزق مسعود.. رزق مسعود.. أنت فين يا حاج بانده عليك بقالى ساعة ماتصحصح شوية.. خلينا نخلص فى يومنا ده" علا صوت الممرضة التى كانت تنادى على المرضى للفحص فى أحد الأماكن المتخصصة لعلاج أمراض الكبد.

كباحثة كنت أظن أنى سوف أذهب فقط لجمع بعض العينات للقيام بدراسة فى رسالة الماجستير.. لكنى فوجئت بهول الموقف..


أشخاص يبدون طبيعيين جدًا منهم من يتحدث لمن بجواره يشاركه حمله ومنهم من يتصفح الجرائد أملا فى أن يجد فيها ماينسيه همومه ولا يزيد منها..


حتى هذه اللحظة كل شىء يبدو طبيعيًا جدًا.. أناس مثل كل الذين نصادفهم يوميا فى أماكن العمل والشارع والمحلات..


ثم جاءت لحظة تفحص ملفات المرضى لأختار العينات المناسبة.. فبدأت بالحاج رزق..العمر 55 سنة.. يعمل سائق.. يعيش بإحدى القرى الصغيرة.. له 5 أولاد.. أصيب بالمرض منذ أكثر من عشر سنين.. يعانى من مضاعفات للفيروس سى لا حصر لها..


أعتقد أن لو بى نصف ما به وصرخ أحد بوجهى هكذا لكنت ربما صفعته على وجهه.. لكنه بدأ بالاعتذار لها أنه لم يكن متنبهًا لطول الانتظار الذى تعدى 7 ساعات وبعد الرحلة التى قطعها من مسافة بعيدة..


جاء بعده ملف مُدرِسة.. ثم عامل نظافة.. ثم مسِن.. ثم شاب طبيب فى سنة امتياز أصيب بالمرض أثناء عمله.. وتوالت الملفات وكلها مليئة بما لا يمكن أن تستنتجه من مجرد رؤيتك أو تعاملك مع أحد المرضى..


تخيلت أن هذه هى المُدرسة التى تتعامل مع الطلبة المشاغبين والمرفهين وتصبر على تعليمهم..


والعامل الذى ينظف الجامعة يتقاضى بضعة جنيهات ويصرخ بوجهه الطلبة والأساتذة لأنه لا يقوم بعمله على أكمل وجه.. وعندما يضع صندوق فى نهاية موسم الامتحانات البعض يضع به بحب والآخر يضع ولسان حاله يقول.. "أمتى بأه يبطلوا نظام الشحاتة ده.."

والمسن الذى تعصب على دون أى سبب فقلت: "ده ماله المجنون ده.. معلش أهو عجوز.. خلينى أنا الأحسن.. مش هارد.." وظننت هكذا أنى تنازلت كثيرا..

والطبيب الحسن الوجه الذى يبدو عليه الترف والغنى وظننت أنه جاء مع والده المريض.. ولكن اكتشفت أنه هو المريض.. تخيلته وهو منطو ومنزو ومن حوله يستنكرون "هو متنّك ليه؟؟!!"


وكلما أخذت ملفاً توالت الأفكار.. وشعرت بأحاسيس كثيرة.. بالخجل.. بالشكر لله.. بالتقصير الشديد.. بالضعف.. بالحب.. بالتماس الأعذار..


هل سأستطيع برسالتى البسيطة أن أقدم شيئا؟!! هل سيستطيع الطبيب المعالج أن يخفف من الألم الذى ليس له علاج؟؟!! هل ستستطيع الممرضة أن ترعاه ؟؟!!


ربما.. لكن من الأكيد أن البسمة والكلمة الطيبة فى وجوه بعضنا البعض قد تخفف عن الجميع.. قد لا تزيد من الشقاء.. قد تكون حافزاً لأن يساعد أحدنا الآخر.. قد تكون حافزا للطالب، للطبيب، للصيدلى، للممرضة، للمعلم، لعامل النظافة أن يراعى عمله.. إن لم نساعد فعلى الأقل نشعر ببعضنا البعض.. بمن حولنا وفى تعاملاتنا.. نقدر ما يعانون ولا نزيد من همومهم و نحن غافلون من هم..


ثم تذكرت حديث الرسول صلى الله عليه و سلم:


"مثل المؤمنين فى توادهم، وتراحمهم، وتعاطفهم، كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر." رواه مسلم. صدق رسول الله


العجيب أنى تصورت أن مشهد المرضى سوف يتعبنى ويوذينى وأنا مرهفة المشاعر.. ولكننى وجدت شيئاً غريباً بداخلى يشدنى إلى ذلك المكان...

When I am down

When you're down or have a blue,
So depressed worried or so,
Feel confused afflicted through,
Fear your dreams may not come true,
Lost and drowning never ashore,

Just dont keep stumbling more and more,
Fighting struggling with yourself,
Shouting out here and there,
Blaming this and that and those,

  JUST put your eyes and soul out there,
To the marvelous sky ahead,
Cry, cry and humble to ,
HE WHO just wants you to,
Ask HIM never feel too late,
Cause HE will never put you away,
As long as you keep on so ,
With your heart, faith and soul