Friday, June 17, 2011

There....

There you may find extreme weather conditions....yet you don't care and sometimes you don't feel it...

There it's very crowded...yet you are not annoyed and feel alone...

There you are still on earth...yet you feel you are either in a different world or on day of judgement...

There you are very tired...yet you enjoy working harder...

There is where competing in excellence is mixed with love and mercy...

There is where you feel so happy, relaxed, and relieved yet afraid and regretting...


There is where you want to die...yet you are still keen on and holding on your life...

The more you go there...the more nostalgic and longing you are...

There you feel you have strange power and energy... yet you feel so powerless and weak...

There is where you feel so satisfied...yet so needy...

There is where you have anti- feelings and anti-senses...

There is where you can't judge anyone...even though you are about to...

There is where you talk and ask tooo much...yet you are silent...

There you cry for no reason, for a reason and for many reasons...

There is where you truly feel the words "blessing", "spiritual", "beauty", "humility", "tranquility", "inner and outer peace"...

There.... is the Holy Cities...





 

Wednesday, June 1, 2011

...المادى



...المادى
 

  •       ترى فى عينيه لمعان حين يكون الحديث عن الأخذ...

  •       دائم الحديث عن كل الأشياء المادية و الملموسة ليس فقط المال و لا يعرف الكثير عن عالم الروحانيات و الرقائق...
  •       المادة أكبر حافز و دافع يشعل نشاطه...و أفعاله كلها ذات مرجع مادى...
  •       لا يعرف فى قموسه معنى حقيقى لهذه الكلمة: "البركة"...

  •       لا يباشر بأى فعل او مساعدة الا اذا كان مستفيدا فى الدنيا...
  •       تشعره المادة بكينونته و آدميته...فهو بدونها يشعر بنقص او امتهان كما قال الله تعالى:  "فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ ﴿١٥﴾ وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ ﴿١٦﴾"
  •         ينسى ان العطاء ابتلاء مثل السلب: "كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ ﴿١٧﴾ وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴿١٨﴾ وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَّمًّا ﴿١٩﴾ وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا ﴿٢٠﴾" و كما قال تعالى: "فَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِّنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ ۚ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٤٩﴾"
  •        دائم المباهاة بما لديه و يفتقد ما ليس لديه... فهو يلاحظ التفاصيل المادية الدقيقة مثل مايقتنيه كل من حوله...
  •       يختلف عن الشخص الطموح ...فليس كل طموح غايته المادة...
  •       لا يعرف معنى "التسابق فى العطاء" مع من يحب...فالأمر بالنسبة له محسوب بحسابات دقيقة...
  •            يقدم المادة و المكانة على المنفعة او الراحة النفسية...فراحته و طمأنينته فى وجود المادة حوله و مجرد نقصها يشعره بالخوف...
  •            يتعوذ من الفقر كما جاء فى الحديث الشريف: "اللهم انى اعوذ بك من الفقر"...ظنًا منه انه نقص المال و لا يعلم انه فقر النفس او الشعور بالفقر سواء كان غنى او فقير...
  •     حاله و شخصيته وأخلاقه مع الخالق و الخلق تتغير تدريجياً مع الغنى و تيسير الحال..حتى ملامحه تتغير...
  •     لا يغلق الصنبور...فهو لا يقتنع بالأسباب الغير مباشرة لحفظ النعمة من الزوال...
  •     عطاءه مادى...يغفل قيمة العطاء المعنوى و البسمة و الكلمة الطيبة...
  •             يلتف حوله "ماديين" آخرين...
  •       كما قال الشيخ الشعراوى: "يفرح اذا جاءه من يعطيه...و لا يفرح بنفس المقدار اذا جاءه من يأخذ منه."...
  •    قد يعرف مقدار ما ينفق فى سبيل الله...و قد يتبعه بالمن او الأذى...و يراه تفضلا و كرما منه...
  •      غنى او فقير...
  •            "البخيل" و "المسرف"...
  •     لا يظن انه غنى او مادى...و لكنه الشخص "المحسود" دائما...
  •     يقرأ هذه السطور و غيرها و يظن انه غير مادى لأن به صفات قليلة فقط منها أو لم يصل لأقصى درجات المادية...!!!